
بـــــــــــــــــــــــين تباريــــــــــــــــح
بين تباريح العمر..تلهث أحلامى متلهفة عناق سراب حنينك أستغرقُ فيك..أتوق الاحتراق فى إعصار أنينك يا أيها السر الكامن فى أحداق الزمان لا زالت أيامى عالقة بأسطورتك الضائعة تتوق لفيافى طيفك تعشق فيك الاختراق فإن بعثرت الأقدار حروف الصمت فوق أعتابى لن يسأم الانتظار و سأأبي منك الانعتاق أيها المتقطر فى دمائى يا من تجاوزت معه حدود العشق هل لى أن أغفو بين راحتيك أم أن سرابك سيعانق يقظتى فلا يغفينى هل لى أن أهذى بك فى ليلى أم أن نهارى يأبى رحيلى إليك فيردينى هل لى أن أمرح فى جنان خلاياك و أجنى ثمار عروقك أم ستسكبنى مساماتك و تنزف شرايينى أيها القابع فى حنايا الروح أتوق إليك أتوق أن تجتاحنى..تستعمرنى تحتل مساماتى الظامئة لحنينك أتوق أن ترتشفنى..تحتسى نسماتى الملتاعة لزفيرك أيها المرتحل لمرافئ جفونى أسدلت عليك أهدابى لتسكننى لتلهو فى جنان أحداقى فليلى لن يرمقنى وإن شئت الرحيل فارحل بسلام لكونك..و تلمس نجمتك ولا تخونى لتتوارى خلف أشعة الشمس لا ترسل لى شعاعاٌ يعانق ملامحى الضائعة و يسرقنى أو يعيد لى حواسى بعد أن كانت مرآتى تجهلنى كنت بصرى..فأعميتنى وسمعى..فأصممتنى و ملمسى..فسلبتنى و ثغرى..فأبكمتنى وهوائى..فخنقتنى يا واشم قلبى ماذا تقول.. لأحلام ..ترملت و آمال..أُجهضت و أطفال..تيتمت دعنى..إن شئت.. فلا أريد أن أستعيدنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق